هل نحن مستسلمون لإعادة تعريف حقوق الانسان بسبب التقدم التكنولوجي ؟

نعم ، يبدو الأمر كذلك .

لقد خلق العصر الرقمي واقعًا جديدًا حيث أصبحت الحدود التقليدية بين العام والخاص ضبابية بشكل متزايد .

بينما نحث الآخرين بشدة على تثبيت آخر التحديثات الأمنية وحماية خصوصيتهم عبر الانترنت ؛ إلا أنه عندما يتعلق الأمر بقضايا أكبر تتعلق بخصوصية الفرد وسيادة الدولة أمام قوة الشركات العملاقة وجشع الحكومات ، فعلى الرغم من وجود وعينا الواضح لهذه القضايا الكبيرة ، ما زلنا متسامحين جدًا تجاه الأشياء الصغيرة التي تهدد سلامتنا .

كيف يمكن للمواطن العادي مقاومة مد الذكاء الصناعي وانتشار كاميرات التعرف الوجهي وغيرها من الأدوات التجسسية الحديثة ؟

وكيف سنتعامل مع احتمال قيام شركات خاصة باختيار المرشحين للوظائف بناء علي خوارزمية ما بدلاً من المقابلات البشرية التقليدية ؟

وهل ستظل الأخلاقيات المهنية موجودة أصلاً حين يتم تنفيذ معظم الأعمال بواسطة روبوتات مستقلة لاتتبع سوى برمجتها الخاصة ؟

إن المستقبل مليء بالتحديات غير مسبوقة والتي سوف تغير مفهوم الحرية كما عرفناه سابقا .

فلابد وأن نبادر الآن بمناقشة الحلول العملية قبل ان يصبح الوقت اصلا غير مناسب لذلك !

!

#يتطلب #بالنسبة #وجوديا

1 التعليقات