إن قضيتي الإصابات البدنية وجداول المباريات المكتظة لدى اللاعبين الشباب في أفريقيا والعالم العربي تكشفان عن حاجة ماسّة لإعادة النظر في طريقة تنظيم المنافسات الرياضية.

فهذه الجدولة الصارمة لا تهدد صحتهم فحسب؛ إنما تعرض أيضاً مستقبل مسيراتهم المهنية للخطر.

ومن الضروري إنشاء نظام أكثر توازنا يتيح لهم الوقت الكافي للراحة والتدريب.

وهذا يتطلب تعاونا وثيقا ومراجعات مستمرة من قبل الاتحادات المحلية والدولية المعنية.

وفي حين تعتبر المشاركات الدولية مصدر فخر وطني، إلا أنها تأتي مصحوبة بمسؤولية كبيرة لحماية رفاهية أولئك الذين يقفون تحت الأضواء.

ويتعين علينا جميعا العمل معا لخلق بيئة رياضية آمنة ومستدامة للاعبين، وضمان بقاء شغف اللعبة مزدهراً لأجيال قادمة.

1 التعليقات