الثراء الثقافي والفني.

.

روح مصر الخالدة!

في ظل تعدد المجالات الإنسانية المختلفة، يبقى للفن مكانته الخاصة التي تغذي النفس وتعكس تاريخ الشعوب وحضارتها الأصيلة.

وفي هذا السياق يأتي اسم الفنان المصري سامي رافع رمزًا للإبداع الهندسي والمعمارى الفريد والذي خط اسمه بحروف ذهبية بين رواد فن التصميم الداخلي والخارجي للمدن الحديثة وذلك بتصميم العديد من الأعمال الباهرة التي تزخر بتراث البلاد العميق وكذلك الحياة العصرية.

ومن أشهر أعماله تلك القطع الفنية المنتشرة داخل محطات مترو الأنفاق بالقاهرة والتي يحكي كل منها قصة مختلفة مستوحاة مما تحتويه المنطقة القريبة منه سواء كانت تاريخية أو اجتماعية أو حتى اقتصادية مما جعل التنقل بوسائل المواصلات العامة رحلة معرفية شيقة تزاور ذكريات الماضي وتمزجها بالحاضر بقالب جذاب للغاية.

كما تظهر بصمات هذا الفنان الواضح أيضا عندما نقرأ لوحاته التي تصور مراحل عمر الإنسان منذ ولادته وحتى الشيخوخة وهو الأمر الذي أكسب صاحبه شهرة دولية وجوائز عدة أبرزها جائزة الدولة التشجيعية عام ١٩٦٢ ثم جائزة الدولة التقديرية سنة ٢٠١٤ تقديرًا لعطائه ومساهماته الفذة بهذا المجال الحيوي والهام لأي حضارة مزدهرة تسعى لرسم صورة جميلة أمام العالمين.

لذا فإن رؤيته الفريدة تعبير صادق عن عمق الثقافة المصرية ورمز من رموزها الذين سيخلدهم التاريخ دائما لما قدموه للبشرية جمعاء.

#تأثيرات #توجيهات #بزيت #552 #نصائح

1 التعليقات