هل يُعد نظامنا التعليمي عملاً من أجل اختلاس الأغنياء وإبقاء الفقراء في قبضة الحكم؟

هل استهدف المدارس ضمان بقاء الفقراء مبرمجين على "العمل من أجل المال"، بينما يبقى ابن الأغنياء في دائرة حصانته الذهبية للاستثمار والتداول؟

هل تفشل المؤسسات التعليمية بحق الفقير، محولة روحه إلى عامل مطيع في دور قصر أغنيائنا، وتعزز علاقات اجتماعية يكون السباق للأعلى فيه غير متاح للجميع؟

هل نظام التعليم يدعي أنه المساوي، وفي الوقت نفسه يخلق جدارًا صلبًا من الأرزاق يفصل بين الذين "يجعلون المال يعمل لهم" والذين "يعملون لصالح المال"? هل نحن جميعًا ضحايا في "البيت" التعليمي حيث يُشكّل الأغنياء شرائط السلطة والخبرة، بينما توفر المدارس للجميع سلاسل ثقيلة من "الضرورة" و"الحدود"? كيف يمكن للأفراد أن يغيروا مستقبلهم في هذا النظام القاسي، حيث تُعطى بعض المجموعات وصولًا إلى جسور التحرر الفكري، وتُغلق أبوابها على الآخرين؟

هل سنواصل احتضار روح المساواة والعدالة في صراع بين "يخلق" أو "يُخلَّق لآخرين"? هل سنكشف عن الأسرار التي تجعل نظامنا يخدم فقط قمة الهرم الاجتماعي؟

هذا هو النظام الذي أنت جزء منه، والذي تستحق التفكير فيه بأسئلة لا يُطاق صمتها!

#تقوض #قضايا

1 Kommentarer