هل يمكننا حقاً فصل الثورة والتغيير الاجتماعي عن عملية التعلم والتربية؟

يبدو أن الجواب هو كلا.

فالنظام التعليمي الذي يؤكد فقط على الامتثال والطاعة يخلق بيئة خصبة للسلبية والسكون، مما يجعل أي جهود نحو التغيير أكثر صعوبة.

إذا كنا نسعى إلى ثورات حقيقية - سواء كانت سياسية أو اجتماعية - فنحن بحاجة أولاً إلى تربية جيل قادر على التفكير النقدي، ليس فقط مستهلكاً للحقائق بل منتجاً لها أيضاً.

إن "الفلاسفة المتمردين"، كما وصفوا في النص السابق، هم الذين سيقودون الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر عدالة.

لكن كيف يمكن تحقيق ذلك عندما يكون النظام التعليمي نفسه عقبة أمام التقدم؟

هذه هي القضية التي تحتاج منا جميعاً إلى النظر فيها والنقاش حولها.

1 注释