إعادة تعريف النجاح في عالم ما بعد الكورونا: هل نجاعة الأعمال تتطلب تجاوز الحدود الأخلاقية؟

هل حقاً القواعد الدينية والقانونية عوائق أمام التقدم الاقتصادي أم أنها حجر الزاوية لحماية المجتمع من الانتهاكات؟

تسلط الجائحة الضوء ليس فقط على ضرورة المرونة الاقتصادية، وإنما أيضًا على مدى أهمية القيم الإنسانية والاقتصاد الأخلاقي.

بينما يدعو البعض لتسريع الخطى لتحقيق الربحية القصوى، علينا أن نتذكر أن كل عمل يبدأ بنية صادقة كما تعلمناه من حديث رسول الإسلام ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات».

لكن ماذا لو اصطدم هذا المبدأ الأساسي بمفهوم النجاح المعاصر الذي غالباً ما يربط بين زيادة الإنتاج والانتقاص الأخلاقي؟

إن إعادة الهيكلة التي اقترحتها تلك الأفكار ضرورية لبناء مستقبل أفضل ومستدام، خاصة عند الجمع بين قوة البيانات الضخمة ومرونة الذكاء الاصطناعي وبين الحفاظ على التوازن البيئي والإنساني.

فالنجاح الحقيقي لا يقاس بالسرعة وحسب، ولكنه يتضمن أيضاً احترام حقوق العاملين والتزام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع ككل.

لذلك، يجب ألّا نكتفي بإعادة البناء فحسب، بل نحتاج لإعادة تحديد معنى النجاح ذاته بحيث يشمل جميع جوانبه.

#ويولي #إرشادات #الالتزام #الضخمة

1 التعليقات