"الحياة رحلة مليئة بالتحديات والتغيرات الكبيرة، كالتزواج أو الانتقالات الوظيفية أو التحولات الثقافية.

لكن الأمر الأكثر أهمية ليس الحدث نفسه، بل كيف نستقبله ونحوله إلى فرص نمو وتطور.

إن فهم القلق وإدارته بفعالية هما مفتاح الوصول إلى هذا النمو.

عندما نواجه القلق، سواء كان نتيجة لظروف حياتية صعبة أو صحية أو اجتماعية، يجب أن نتذكر أنه ليست نهاية العالم.

فهو ببساطة دعوة للاستقرار الداخلي وتقوية الروح.

وكما قال تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ [٨٥](https://quran.

com/28/85)} (سورة القصص:28).

فالقرآن يعلمنا الصبر والتوكل على الله عند مواجهة المصائب.

وهذا ينطبق على جميع أنواع الأزمات.

فلنكن أقوياء ولنتعلم من اختلافاتنا ومن ثمار صبرنا.

فلنحول كل عقبة إلى خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

"

#نقل

1 التعليقات