مستقبل التعليم.

.

!

!

في ظلّ ثورة الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعة الرابعة، يتطلب الأمر إعادة النظر في مفهوم "التعليم".

فالعالم يتغير بوتيرة سريعة، وما كان له قيمة بالأمس قد يصبح معدوما اليوم.

وهنا تكمن المشكلة عندما نعتمد كليا على الشهادات الجامعية كمصدر وحيد للمعرفة والخبرة.

فالذكاء الاصطناعي يستطيع بالفعل القيام بعدد كبير من المهام التي كانت تتطلب سابقا شهادات عليا، مما يجعل تلك الشهادات أقل أهمية فيما يتعلق بالوظائف المستقبلية.

لذلك يجب علينا تبني نظام تعليمي أكثر مرونة وقابلية للتكيُّف، يركِّز على تطوير المهارات الشخصية كالمرونة الذهنية والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار بسرعة.

وهذا لن يتم إلا عبر الاستثمار الحقيقي في البحث العلمي والابتكار وتشجيع رواد الأعمال والمخترعين.

وفي نفس السياق، ينبغي للحكومات وضع خططا وسياسات محكمة لمواجهة أي اختلالات اجتماعية وسياسية قد تنتج نتيجة لهذه التحولات الجذرية في سوق العمل.

أما بالنسبة للقضايا الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط، فهي كثيرة ومتنوعة ومختلفة من دولة لأخرى ولكن جميعها بحاجة لحلول جذرية وسريعة قبل تفاقهما وزيادة حدتها.

أخيرا وليس آخرا، فإن الاعتناء بنفس الفرد سواء صحيا أم نفسيّا أمر مهم للغاية فهو أساس نجاح الإنسان وتميّزه بغض النظر عمَّا إذا حصل على أعلى لقب علمي أم لا.

فالتوازن بين الجسم والنفس هو السبيل نحو حياة أفضل وإنجازات أقوى.

---

#القرون

1 التعليقات