هل الحل يكمن في تبني نموذج وقائي شامل في مختلف جوانب حياتنا اليومية? سواء كان ذلك عبر الاهتمام بصحتنا العامة وتجنب العادات الضارة لتفادي أمراض مزمنة كالتي ناقشناها سابقاً, أو حتى عند اختيار التطبيقات والتقنيات التي نستخدمها والتي قد تؤثر بدورها على خصوصيتنا وأمن بياناتنا الشخصية كما حدث مع تيك توك.

إن التحول نحو هذا النموذج الوقائي الذي يعطي الأولوية للمنع أكثر منه العلاج سيوفر علينا الكثير من المصائب والندم لاحقاً.

إنه وقت مناسب للتفكير بإعادة تقييم أولوياتنا وبناء أسس أقوى لحياتنا الرقمية والصحية.

بالإضافة لذلك، فإن هذا النهج نفسه يجب أن ينطبق أيضاً على عالم الأعمال والتجارة الإلكترونية والذي أصبح يعتمد كثيراً على ما يعرف بـ "الثقة المُسلم بها"، أي قد يكون هناك تركيز مفرط على الحصول على شهادات موثوقيتها ليست دائمًا مضمونة مقارنة بالجهود المبذولة لبناء بنية تحتية آمنة وشفافة تحمي معلومات المستخدمين وترسيخ مبادئ الخصوصية لديهم.

وهذا أمر ضروري لاستعادة واستمرارية ثقتهم بهذه المنصات.

لذا، ربما آن الآوان لوضع قوانين وأنظمة صارمة تضمن مستوى أعلى من الامان الالكتروني وبالتالي زيادة فرص نجاح وانتشار التجارة الالكترونية.

في كل المجالات المشار إليها سابقا (الصحة - التقنية – التجارة) ، فالاستثمار الصحيح في الوقاية أفضل دائما مما سينتج عنه من نتائج عكسية اذا تأخر التدخل.

#الوقت #والحكة #نهجنا #ومزدهر

1 Commenti