تحديات اقتصادية وحساسية عالمية: تواجه البشرية اليوم مرحلة فاصلة حيث يتطلب إعادة صياغة النظام الاقتصادي العالمي بفعل التغيرات الدراماتيكية المحيطة بنا منذ بداية الوباء وحتى الحروب التجارية الضروس حاليًا.

وفي الوقت ذاته، يجب على المجتمع الدولي إعادة النظر في هياكله القانونية وتطبيق نهجا متعدد المراكز بحيث يتلاءم مع الواقع الجديد لعالم اقتصادي متقلب ومعقد أكثر فأكثر.

وفي حين تشهد دول أخرى نمواً وازدهاراً، يستمر شرق المتوسط وأوروبا الشرقية بتجاربهما الدقيقة والحساسة.

فلبنان مثلاً، وعلى الرغم مما حققه سابقًا من استقرار نسبي، لا يزال عرضة لهجمات مفاجئة كالتي شهدناها مؤخرًا في النبطية.

ومن جهة أخرى، تستغل المملكة العربية السعودية نجاحاتها الكبيرة في المجال الرياضي لجذب الزوار وتعزيز صورتها الدولية.

أما أمريكا فتحاول تجاوز الانقسامات الداخلية وعودة "دونالد ترامب" الذي قد يشجع المزيد من التطرف والانشقاق.

وفي المقابل، تكثر التوترات الخطيرة عند حدود اسرائيل الشماليه، والتي تحمل مخاطر جمّة إن انفجر الصدام مجددًا هناك.

كل هذا يحدث بينما نكتشف طرق العلاج لحالت طبية منتشرة كـ "الحساسية تجاه غبار العث"، وهي حالات تقلل من جودتها الحياة اليومية للكثيرين ممن هم غرباء عنها.

لذلك، علينا جميعا العمل سويا لإدارة التعقيد والتعددية القائمة والعمل نحو مستقبل مستقر وسلمى.

#طبي #بناءة #شديدين #المشاهد

1 التعليقات