إن المستقبل القريب قد يشهد تغيرات عميقة فيما يتعلق بمفهوم الدولة الوطنية كما عرفناها منذ قرون طويلة.

إن التقدم التكنولوجي والعولمة يقللان تدريجياً من أهمية الحدود السياسية التي تفصل بين الشعوب المختلفة بينما يسلط الضوء أكثر فأكثر على الهوية العالمية للإنسان الحديث والتي تجمع الناس بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية الأصلية.

وهذا يعني ضمنياً أن مفهوم الانتماء سيصبح أقل ارتباطاً بجواز سفر الشخص وأكثر ارتباطاً بشخصيته الفريدة وخبراته الخاصة.

فهل نحن حقاً جاهزون لهذا التحول الكبير؟

وهل سنتمكن من تحقيق التوازن الصحيح بين الحفاظ على خصوصيتنا المحلية وبين تبني الطابع العالمي لحياتنا اليومية؟

أسئلة كثيرة تنتظر مناظرة معمقة واستقصائية لمعرفة آثار مثل هذا التطور المحتمل وماهي عواقبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها الكثير.

.

1 टिप्पणियाँ