"التوازن: عندما يلتقي العلم بالطبيعة لصالح الجمال والشكل العام" لقد تعلمنا أنه بينما يقدم لنا التقدم العلمي حلول مبتكرة مثل الذكاء الاصطناعي لتغيير طريقة تلقينا للتعليم وحتى تقديم المشورة الطبية الأولية، إلا أن هناك جوانب أساسية للإنسان لا يمكن تلبية احتياجاتها إلا من خلال اللمسات الإنسانية الصميمة والفطرية المرتبطة عضوياً بنا وبالعالم الطبيعي المحيط بنا منذ بداية الخليقة وأحد تلك الأمثلة هو علاقتنا بجسمنا وصحتنا وجماله والذي غالباً ما يتم تجاهله بسبب ضغط الحياة الحديثة والمتطلبات المجتمعية المختلفة والتي بدورها تؤثر سلباً على صحتكم النفسية وعلى أجسامكم أيضاً.

لذلك دعونا نتذكر دائماً أن الصحة هي ثروتنا وأن جمالنا يأتي من الداخل ومن اهتمامنا بجسدنا وروحه وعقولنا سواء كانت بالمنتجات الطبيعية المحلية المتوفرة لدينا كالخل والحنة وما الى ذلك او حتى بالأخذ بعين الاعتبار ان لمسة مدرس مدروسة قد تغير حياة طالب كاملة للأفضل كما أنها ستغير نظرتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا ونرى فيها شيئ جميل يستحق الاكتشاف والاستكشاف دوماً.

دعوني اختصر اكثر.

.

.

.

.

فما زلت اعتقد ان الانسان قادر علي تحقيق الكثير عندما يعود الي جذوره ويتعرف علي نفسه مرة اخري.

.

.

وبالتالي فان الجمال الداخلي والخارجي مترابط ارتباط وثيق ولا يوجد احداهما بدون الاخر.

.

.

وان افضل شيء يمكن فعله لانفسنا هو ان نسعى نحو هذا الترابط والتواصل معه ومع العالم الطبيعي الذي نحياه فيه .

.

.

فتلك هي البداية الصحيحة لأي تغيير ايجابي ودائم وسيكون له اثر كبير فيما بعد .

وفي نهاية اليوم علينا جميعاً ان نبقي عقولنا مفتوحة أمام الجديد والمجهول وننظر اليه باعجاب واحترام لأنه جزء منا ومرهون بنا جميعا بان نجعل منه أفضل نسخة ممكنة.

1 注释