النجاح يبدأ من الداخل.

.

.

نموذج الأعمال ومرونتها في بيئة متغيرة

إنّ أساس نجاح أي مشروع أو عمل يكمن في القدرة على التكيُّف والمرونة لمواجهة التحديات الجديدة والمتنوعة.

وهذا ينطبق بلا شكٍّ على مجال ريادة الأعمال ونموذج الأعمال التجارية.

فإذا نظرنا بعمق إلى العناصر الأساسية لنظام العمل الناجح –الإيرادات، الموارد، الأنشطة، العلاقات والشراكات– سنجد أنها جميعًا تحتاج لأن تُدار بحكمة وتتناغم مع بعضها البعض كي تؤتي ثمارها.

إنَّ تطوير منتجات مبتكرة وسلسلة توريد كفوءة أمر مهم بالتأكيد لكنه ليس سوى نصف المعادلة فقط!

فالجانب الآخر والذي قد يكون بنفس الدرجة من الأهمية يتطلب الانتباه للسوق واتجاهاته بالإضافة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بنا والتي باتت حدث يومياً.

وفي الوقت نفسه، عندما نتحدث عن تنوع مصادر الدخل والاستقلال المالي فهذه أيضاً صفات جلية لمنظومة اقتصادية صحية ومرنة تستطيع تحمل التقلبات.

وهنا يأتي دور الحكومات الرشيدة بقيادتها الحكيمة لدعم مشاريع شباب وطنها وتعزيز نمو اقتصاده المحلي مستمدة قوتها منه ومن شعبه الواعي.

أما بالنسبة للعالم الرياضي وبالتحديد رياضة كرة القدم، فهي خير مثال يعكس مدى ارتباط المرونة والاستعداد الذهني بالأداء العام للفريق الواحد.

فقد رأينا ذلك جليا في مسيرة اللاعب المصري محمد النني وكيف تغلب على العقبات ليصل مرة أخرى لقائمة الأساسيين بفريق أرسنال وذلك بسبب صلابته النفسية وتمسكه بأحلام طفولته.

وعلى نفس النهج يسير جوزيه مورينهو مدرب فريق توتنهام الشهير برؤيته الفريدة وإدخاله تغييرات جذرية على تشكيلته مما أدى لانطلاقتهم هذا الموسم.

باختصار شديد، سواء كنا نتحدث عن عالم المال أو الرياضة، يبقى العامل المشترك دوماً هي قدرتكم كمؤسسات وأفراد على التأقلم والثبات خلال الظروف العصيبة.

فهي القاعدة الذهبية لكل طريق نحو التمييز والتميز.

1 Comments