في ظل التحولات العالمية المتلاحقة، تبدو الصورة واضحة بأن الحفاظ على الهوية الثقافية أصبح تحدياً صعباً.

فبينما تستعد هولندا لتغيير اسمها رسمياً إلى Netherlands، مما يدل على أهمية التسويق والتواصل الدولي في تشكيل صور الدول، تجد الجزائر نفسها في تصعيد دبلوماسي مع الولايات المتحدة بسبب موقفها من قضية الصحراء الغربية.

هذا الأمر يعكس مدى تأثير التوترات السياسية الدولية على العلاقات الدولية والاستقرار الإقليمي.

وفي مصر، الأزمة الإدارية لنادي الزمالك تسلط الضوء على أهمية البناء المؤسسي الصحيح وتجنب الفوضى الإدارية التي قد تقود إلى فشل رياضي كبير.

أما النقاش حول العلاقة بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على الهوية الثقافية فهو ضروري، ويجب البحث عن طرق فعالة للحماية من اندثار اللغات والعادات المحلية.

ومن هنا، فإن القيادة السياسية والرياضية لها دور حيوي في تحقيق الاستمرارية والتغيير، فالرئيس الفرنسي ماكرون وكريستيانو رونالدو هما مثالان بارزان لهذا الدور.

لكن يبقى السؤال: هل يمكن للقادة السياسيون تحويل مواقعهم الانتخابية إلى رموز دائمة للتغيير؟

وهل يستطيعون مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية بنفس القوة التي يتمتع بها رونالدو في الملعب؟

الجواب ربما يكمن في القدرة على الجمع بين المرونة والرؤية المستقبلية، وبين الشفافية والاستقرار.

1 التعليقات