صبيا: قلب ينبض حياةً وطبيعةً

محافظة صبيا!

بوصلتها تشير نحو الشمال الغربي للسعودية، وفي حضنها تنام الجبال الخضراء، وتمتد المروج الحمضية، وتلامس السواحل الرملية البحر الأحمر.

إنها بوتقة ثقافية واقتصادية تضم 45 تجمعاً سكانياً، منها قرى تاريخية كـ"مرحلية"، و"الأثر"، و"راجع"، و"جريب"، و"ظباء".

هنا، تتداخل جذور التاريخ العربي الأصيل مع جمال الطبيعة الخلابة لتكوّن مزيجاً فريداً من نوعه.

وفي عالم الرياضة والسياسة، يُتابع المغاربة بقلق الاضطرابات السياسية المتزايدة احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود.

فهل ستجد حكومتهم حلاً؟

أما السودانيون فقد تابعوا بفخر مباراة هلالهم أمام الأهلي المصري بدوري أبطال إفريقيا رغم الخسارة، لكن هل ستكون إصابات اللاعبين سبباً أم مهارة الفريق الآخر؟

وتتعرض دول أخرى لأزمات متعددة؛ فعلى سبيل المثال، مصرع شخصين بحادث مرورٍ قاتل على طريق سريع مغربي يكشف ضعف سلامة الطرق، وإسقاط الجزائر لطائرة مسيّرة فوق مجالها يرسم خريطة التوتر الأمني الحالي.

وبالقدس، تستمر المجازر الإسرائيلية بغزة وسط دعوات لإنقاذ الأرواح البريئة.

وتبقى كل حادثة شهادة دامغة على ضرورة التحرك الجماعي والدولي لمعالجة هذه الملفات المعقدة.

وفي الختام.

.

.

يبقى الوطن دائما مصدر ثراء وقوة وحكمة شعبية راسخة.

إنه المكان الذي نكتسب منه دروس العمر ونستمد منه الطاقة لنستمر.

سواء كانت صبيا الجميلة بسحرها الفريد أو غيرها من المدن والحواضر الأخرى عبر العالم العربي الكبير.

فهي كلها قصص تكتب يومياً بخيوط الامل والصمود والتطلع الى مستقبل أفضل.

#الأنهار

1 Kommentare