إنه لمن دواعي السرور أن نرى مثل هذه القرارات الصارمة من قبل اليويفا فيما يتعلق بسلوك اللاعبين أثناء المباريات.

إن فرض الغرامات المالية على لاعبين بارزين مثل كيليان مبابي وأنتونيو روديغر وداني سيبايوس يعد علامة واضحة على التزام الهيئة بتطبيق قواعد السلوك اللائقة والحفاظ على انضباط اللعبة.

كما أنه يسلط الضوء على مسؤوليات النجوم الكبار تجاه جمهورهم ومتابعاتهم الشباب.

ومع ذلك، فإنه من الضروري مراعاة العدالة والمساواة عند تنفيذ هذه التدابير، حيث ظهر اختلاف واضح في مقدار الغرامات حسب درجة الخرق المنسوبة لكل لاعب.

ومن المؤكد أن اتباع نهج موحد وعادل سيكون عاملاً حاسماً لإرساء الثقة والاحترام للنظام التأديبي لدى المشجعين والجماهير عموماً.

إن احترام القوانين والمعايير الأخلاقية أمر ضروري للحفاظ على سمعة رياضتنا المفضلة وللحيلولة دون تحويل الحدث الرياضي إلى ساحة للفوضى والفشل الذاتي.

وفي حين نتطلع لرؤية المزيد من الإجراءات الحاسمة لحماية صورة أجواء المنافسات المثيرة - وهي جوهر رياضة كرة القدم – ينبغي أيضا العمل نحو تحقيق مزيدٍ من الشفافية والنزاهة في عملية اتخاذ القرارت العقابية لتجنّب اتهامات التحيز والمحاباة غير المستندة للدليل.

إنه وقت مناسب لإعادة التركيز مجدداً على قيم الروح الرياضية واحترام الآخرين بغض النظر عن مستوى النفوذ والشهرة التي يحظيان بها ضمن المجتمع الرياضي الواسع.

فلنكن مثالاً يحتذي به أبناؤنا وبناتُنا وليكون عملنا نبراس هداية لهم بدلاً من دعوتهم للانغماس خلف ستارِ العنفِ والسخريةِ والاستهانة بغيرهم!

1 Comentários