"الثمار لا تنمو إلا من غراس صالح.

.

فالعقل والسلوك الإنساني يتحدد بجودة المدخلات التي نتلقاها.

" هذا ما أكدته دراسة حديثة حول تأثير البيئة المحيطة والتربية على النمو النفسي والعاطفي للفرد.

فكما يحتاج الجسم لسعرات حرارية سليمة لينمو بصورة سوية، كذلك العقل والشخصية تحتاج لتغذيتها بعلوم مفيدة وأخلاق حميدة لتنتج مواطنًا نافعين لمجتمعاتهم.

وهذا ينطبق ليس فقط على مستوى الأسرة الصغيرة ولكن أيضًا على مؤسسات الدولة كالمدارس والمعاهد وحتى الجامعات؛ فعندها يتحقق التوازن المنشود بين الصحة البدنية والنفسية وبلوغ الذروة العلمية والفكرية.

وفي جانب آخر, نحن أمام حدثين هامتين يجذبون الانتباه حاليًا وهما مباراة كرة القدم بين العملاقين (أرسنال وبرص سان جيرمان) والتي ستكون بمثابة اختبار لقدرتهم واستراتيجياتهم الدفاعية والهجومية بالإضافة لإعلان وزارة التعليم مؤخرًا عن قواعد تنظيمية جديدة خاصة برياض الأطفال بهدف ضمان مستقبل مشرق لأجيال الغد عبر توفير بيئات امنة وملائمة لهم للتطور والحماية الصحية والنفسية والعقلية.

كلتا القضيتين تحمل رسالة جوهرية عميقة وهي ضرورة الاهتمام بالمستقبل والاستعداد الجاد له سواء كان ذلك استعداد بدني مثل تجهيزات الفرق الرياضية او العقليات الشابة الواعدة في المدارس والجامعات.

فالاهتمام المبذول الآن سيؤتي ثماره يومًا وغداً بإذن الله تعالى.

#مهددين #الثقة

1 Comments