التحديات والهويات المتغيرة في عصر الابتكار والرياضة التجارية: إن الابتكار والتفكير النقدي هما القوتان الأساسيتان اللتان تدوران في حل مشكلات النظام الدائري للحياة الحديثة.

ومع ذلك، فإن التمسك بالتقليد دون الانفتاح على التحولات والمبادرات الجديدة قد يؤدي إلى التقوقع داخل دوائر مغلقة.

فكما قال أحد مفكري العصر: «إذا كنت تشرب من نفس نهر الأمس.

.

.

فلا يمكنك أبداً الارتقاء فوق مستوى الماء».

وفي مجال الرياضة أيضاً، يبدو وكأن صناعتها تتحول إلى ساحة للمعاملات التجارية الضخمة بدلاً من كونها عرضاً خالصاً للموهبة والإبداع.

إن صعود الفرق العملاقة والأداء اللافت للنظر غالباً ما ينسجم مع الحقائب المالية الثقيلة وليس دائماً بالجدارة والاستحقاقات المحلية والعالمية.

بالتالي، تصبح الأسئلة جوهرية؛ هل أصبح النجاح الرياضي سلعةً تباع وتشترى بنقاط البيكسل الرقمية؟

وما الدور الأخلاقي للقائمين على أمر هذه الصناعة الهائلة؟

وعلى الجانب الآخر، تبقى هناك دعوة ملحة نحو البحث عن مساحة للفكر الحر والنقاش العلمي بعيدا عن تأثيرات المصالح والرأي العام المتحيز.

فالعقول الحرة تحتاج أرضاً خصبة كي تنمو وتزدهر دون قيود خارجية.

لذلك، ينبغي لنا جميعاً إعادة النظر فيما يعتبرونه دفاعاً وطنياً أو جهادا مقدساً، فالدفاع الحق يتعدى مجرد الكلام الفارغ وينطلق لتحقيق العدالة الحقيقية ضد أي شكل من أشكال الاضطهاد والاستنزاف.

وفي النهاية، سواء كنا نخوض غمار المنافسة العالمية في الملعب أو المسرح العالمي للإبداع والفكر، فلابد وأن نمضي قدمًا بتوازن وحكمة مدروسة نبني بها مستقبل أفضل وأكثر عدلًا.

#أنكم

1 التعليقات