قد يبدو التقدم التكنولوجي مبهراً، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحسين التعليم.

لكن إن كانت الآلات سوف تستبدل المعلمين حقاً، فلابد وأن نعترف بذلك ونقبل بتحدياته الضخمة.

فالذكاء الاصطناعي مهما بلغ من ذكاء فهو لا يزال خاضعا لقواعد البرمجة ولا يتجاوز حدود المعلومات المدخلة إليه؛ إنه يعتمد على النماذج وليس على التجارب الإنسانية الغنية والمتغيرة باستمرار والتي تشكل جزء كبير مما يجعل عملية التعلم ذات قيمة حقيقية.

بالإضافة إلى أنه حتى لو وصلت القدرات الحاسوبية إلى مستويات متقدمة للغاية، إلا أنها لن تتمكن قط من فهم المشاعر الإنسانية العميقة والدقيقة، وبالتالي فإن دورها سيكون محدودا جدا فيما يتعلق بجوانب مهمة من التربية.

1 التعليقات