هل يمكن أن تكون "السياسة الثقافية" أداة لتغيير الواقع الاجتماعي؟

في المغرب، نراها في كل مكان: من "السياسة الثقافية" التي تروج للغة العربية أو التراث، إلى "السياسة الصحية" التي تركز على الفحوصات الطبية، وحتى "السياسة الرياضية" التي تبحث عن نجوم جديدة.

لكن ما إذا كانت هذه السياسات فعلا "تغير الواقع" أم "تتكيف معه" هو السؤال الحقيقي.

فمثلًا:

  • السياسة الصحية تدعو إلى الفحوصات الدورية، لكن ما إذا كانت "البيئة الاجتماعية" التي تفتقر إلى الوعي الصحي أو الوصول إلى الخدمات ستغيرها، أم أن الفحوصات ستظل "دليلًا على المرض" وليس "عوامل وقاية"؟
  • هل يكفي أن "نعرف" أن الكلى تتدهور، إذا "لا نغير" النظام الغذائي أو الوصول للمياه النظيفة؟

  • السياسة الثقافية تتحدث عن "التحريف" في السنة النبوية، لكن هل "الجدل" حولها أكثر أهمية من "التطبيق" في الحياة اليومية؟
  • هل "الاستشراق" الذي يركز على "التحليل" أكثر فائدة من "التدريس" للقرآن في المدارس؟

  • السياسة الرياضية تبحث عن "أداء" أفضل، لكن "الاستراتيجية" التي تفتقر إلى "التدريب" أو "التمويل" ستظل "دورة" من الانتصارات الصغيرة، لا "ثورة" في الثقافة الرياضية.
  • الفكرة الجديدة:

    لا يكفي "تغيير القوانين" أو "تطوير السياسات" إذا "الواقع الاجتماعي" لا يتغير معه.

    "السياسة الثقافية" يجب أن تكون "أداة" لا "نهاية" في حد ذاتها.

    هل "البيئة" التي ننشئها (صحية، تعليمية، رياضية) "تغير الناس" أم "الناس" هم الذين "يغيرون البيئة"؟

    الأسئلة المفتوحة:

  • هل "السياسة الصحية" ستنجح إذا "لا نغير" العادات الغذائية أو "لا نوسع" الوصول للمياه؟
  • هل "السياسة الثقافية" ستغير "التحريف" إذا "لا نغير" طريقة "التدريس" أو "التفكير"؟
  • هل "السياسة الرياضية" ستنجح إذا "لا نغير" **"التم

1 التعليقات