الشعر واللغة كمرايا للإنسان: كيف تتجاوز الحدود بين الماضي والحاضر؟

الشعر العربي لا يُوثق التاريخ فحسب؛ بل يؤسس له عبر لغة تنسج بين الكلمات والحكايات جسرًا بين الأجيال.

لكن ما إذا كان أدبه قد فقد قدرته على "التحدث" إلى العالم اليوم؟

هل ما زالت قصائد المتنبي أو أشعار صعاليك الصحراء تنعكس في قصائد الشباب اليوم، أم أن اللغة قد أصبحت "متحجرة" بين الحبر والورق دون أن تتفاعل مع التحديات الجديدة؟

من ناحية، هناك الاستمرارية التي تجسدها أعمال نجيب محفوظ أو شعراء العصر الحديث مثل "أحمد رامي" أو "سعاد الصباح"، الذين يحملون نفس "الروح" من عبقرية الشعراء القدماء – لكن بأسلوب يعكس "الصراع" بين الهوية التقليدية والتحولات الاجتماعية.

من خلال "الاستعارة" الحديثة في الشعر، أو "الرواية القصيرة" التي تدمج بين التاريخ الشخصي والسياسي، نراها "تحدث" عن "الصراع" بين "الاستقرار" و"التغير" في العالم العربي.

أما من ناحية أخرى، هناك "الخسارة" التي قد تحدث عندما "تنسى" اللغة "الغرض" من وجودها.

فمثلًا، كيف "تستوعب" قصائد "امرؤ القيس" اليوم "الحب" الذي "ينسى" مع "الزمن"؟

هل "الشوق" الذي يصوره الشعر القديم "يستمر" في "الشعور" اليوم، أم "يتبدل" إلى "الملل" أو "الانفصال" الذي "يصفه" الشعراء الشباب في "الشبكات الاجتماعية"؟

الفن الأدبي ليس مجرد "وثيقة"؛ بل "دواء" للروح.

عندما "تقرأ" قصيدة "أبي نواس" عن "الشراب" أو "الحياة"، "تستعيد" "الذكريات" التي "تختفى" مع "الزمن".

لكن "ما إذا" كانت "القصائد" اليوم "تحدث" عن "الصراع" بين "الحرية" و"القيود" في "العالم الرقمي"؟

هل "الشعر" "يستمر" في "التحدث" عن

#التعليم #والمجتمع #الذاتي #يعتبر

1 التعليقات