*أيها الناس!

*

هل نستحق ما يحدث لنا؟

هل صمتنا أمام الظلم جعلناه يزداد جرأةً؟

إننا ننادي بحقوقنا ونرفع أصواتنا مطالبين بالحرية والعدالة، لكن أين هي ثمار ذلك النداء؟

لقد أصبحنا كالخضرة التي تأكلها الدواب، نستهلك حقوقنا أمام أعيننا ولا نحرك ساكنًا.

إننا نخوض غمار الحياة اليومية ونستميت في كسب قوتنا، بينما يستغل الآخرون ضعفنا ويستبدلون بنا.

فلنقم يا قوم ولنعيد النظر في أولوياتنا وفي طريقة تعاملنا مع واقعنا المرير.

فلنرتقِ بمستوى فهمنا للقضايا المصيرية ولنجعل صوتنا مسموعًا قبل فوات الأوان.

إن كان التاريخ يشهد بأن الشعوب الأكثر وعيًا وصمودًا هي التي تصنع تغييراتها بنفسها، فلنبادر بالتغيير والإصلاح بدل الانتظار بفارغ الصبر لحدوث المستحيل.

1 التعليقات