في ظل الثورة الرقمية وتزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة، لا بد من مراجعة دور الإنسان في العملية التعليمية.

هل ستكون الآلات بديلا للمعلم أم أنها ستعمل كمساعد له؟

وما هي المسؤولية الأخلاقية لذلك؟

هل سنواجه عالماً حيث يتم الاستغناء عن المعلمين لصالح البرامج التعليمية الآلية؟

إن كانت الإجابة بنعم، فهذه بداية نهاية عهد العقل البشري وسيادة الأجهزة الإلكترونية.

أما إذا اخترنا الطريق الآخر القائم على التكامل بين العنصر البشري والقوة الحاسوبية المتنامية، فسيكون لدينا جيل قادر على التعامل بفعالية أكبر مع المتغيرات المستقبلية.

كما أنه من الهام التأكيد على أهمية القيم والأخلاقيات الإسلامية كأساس لسلوك الفرد المسلم.

فالصدق والإخلاص هما أساس النجاح والاستقرار النفسي للفرد والمجتمع ككل.

ومن الضروري العمل على تربية النشء الجديد وفق تلك المبادئ حتى نحمي مجتمعاتنا من الانحلال الاجتماعي.

وفي النهاية، فإن تحقيق التوازن ما بين التقدم العلمي والثبات على قيم المجتمع هو المفتاح لمستقبل أفضل لكل فرد ولكوكب الأرض أيضاً.

1 Commenti