"دعونا نبتكر ونقدم شيئًا مختلفًا هذا العام.

" مع اقتراب موسم الأعياد والعطلات العائلية، دعونا نحول تركيزنا قليلاً نحو المزيد من الاستدامة والصداقة البيئية في مطابخنا.

بدلاً من الاعتماد فقط على وصفات تقليدية قد تحتوي على مكونات غير مستدامة أو كثيفة الطاقة، لماذا لا نجرب دمج بعض العناصر الجديدة التي تحترم الأرض بينما لا زالت لذيذة ولذيذه؟

على سبيل المثال، تخيل قائمة عشاء تحتفل بموسم الخريف باستخدام محلية المصدر والخضروات الموسمية.

سيكون لدينا حساء قرع الجوز الكريمي المصنوع من اليقطين المحلي، سلطة جرجير منعشة مع جوز البقان المحلى بالعسل، وفطائر التفاح الحلوة والمعطرة بالبهارات.

إن استخدام المكونات المحلية يوفر المال ويقلل من انبعاثات الكربون المرتبطة بنقل المواد الغذائية لمسافات طويلة.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يعطي دفعة للاقتصادات الزراعية الصغيرة ويعزز الإنتاج المستدام للمواد الغذائية.

وبالمثل، بالنسبة لوجبات الغداء الخفيفة خلال شهر رمضان، فلنجعل الأمر بسيطًا وصحيًا.

اختاري مجموعة واسعة من السلطات البسيطة والمنعشة، مثل سلطة الفاصولياء السوداء والطماطم، أو صدر الدجاج المشوي فوق طبقة من الخضار الورقية المختلطة، أو حتى لفائف الخضروات النيئة مع صلصة الزبادي والتوابل الهندية.

هذه الخيارات ليست مغذية فحسب، بل هي أيضًا قابلة لإعادة التسخين بسهولة عند الحاجة.

كما أنها تسمح للمضيفين بقضاء وقت أقل في المطبخ ووقت أكبر مع الضيوف!

إن تبني ممارسات غذائية أكثر صداقة للبيئة لا يعني التضحية بالنكهة أو الراحة؛ إنه يتعلق ببساطة بإجراء تعديلات صغيرة مدروسة لتحسين صحتنا الجماعية وكوكبنا.

دعونا نشجع بعضنا البعض على تجربة روائع الطهي هذه التي تكافئ براعم التذوق لدينا والوعي البيئي.

ما هو الطبق الخاص بك والذي سيغير قواعد اللعبة والذي يدعم هذا النهج؟

شاركوا أفكاركم واصنعوا ذكريات دائمة حول طاولة العيد المقدسة!

#وتحقيق #مطبخ #المقلية #شهيا

1 التعليقات