التخلي عن مفهوم الوقت التقليدي قد يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والنمو الشخصي.

تخيل لو تمكنّا من تجاوز قيود الساعة الثابتة، واستبدلناها بنظام يعتمد على الدورات الطبيعية للجسم والعقل.

قد يسمح ذلك لكل فرد بتحديد سريره الخاص، سواء كان سريع الحركة أو بطيء التدفق، وبالتالي تحقيق أعلى مستويات الإنجاز والاسترخاء حسب احتياجاته الفريدة.

1 التعليقات