إعادة تصور الشعر العربي: تحدٍ ثقافي ومعرفي

في حين أن الشعر العربي يُنظر إليه غالبًا باعتباره انعكاسًا لماضينا الغني ورمزًا لهويتنا الثقافية، إلا أنه يبدو وكأن هذا النوع الأدبي ينزوي خلف جدران الماضي.

ويبدو كما لو أن الشعر العربي أصبح حبيس نخبة معرفية قليلة العدد، مما يدفع الكثيرين ممن هم خارج هذه الدائرة بعيدًا عن المشاركة والاستمتاع بهذا الشكل الفني الراقي.

لكن ماذا لو قلبنا المعادلة رأسا على عقب وحاولنا جعل الشعر العربي أقرب إلى عامة الناس وأنفتح عليه أمام مختلف شرائح المجتمع؟

بالتأكيد سيكون لهذا مغزى عميق ومدلول واسع.

تخيلوا شعراء الشباب والشابات وهم يعبرون عن واقع حياتهم اليومية بلغة شعرية جذابة وعاطفية صادقة.

.

.

سيصبح عندئذِ الشعر العربي حقلا واسعا للتعبير الحر وللتواصل الجماهيري القادر فعليا وبشكل مباشر وغير مباشر تغيير نظرتنا لأنفسنا ولمحيطنا وللعالم بأسره.

ربما يكون الوقت قد آتى لإعادة تعريف ما يعنيه كون المرء "شاعر" وما هي العلاقة بينه وبين الجمهور المتنوع والمتغير باستمرار.

هل بإمكاننا صنع ثورة أدبية عربية حديثة تدمج بين الأصالة والحداثة؟

وهل ستترك أصوات جديدة بصماتها الخاصة وتضيف طبقات متعددة لقوام الشعر العربي الكلاسيكي والمعروف؟

إن مناقشة هكذا موضوع ستثري بلا شك نقاشاتنا المستقبلية بشأن مكانة الشعر والفنون الأخرى ضمن مجتمع متغير ومعقد.

#طويل #تأكيد

1 التعليقات