التكنولوجيا مجرد طلاء زائف على جدار خراب التعليم.

التعتيم على أهمية أسس التعليم الأصيلة خلف هالة الضجيج التكنولوجي هو خطيئة القرن الحادي والعشرين.

بينما تُروج دعاية التكنولوجيا بأنها الحل الشافي لكل مشاكل التعليم، إلا أنها في واقع الأمر تغطي على أعراض وليست مُعالجات جوهرية.

أغلبية "الإنجازات" المعلن عنها - كالوصول العالمي والشخصنة- ليست سوى خداع بصري.

هل حقًا سيحقق الطفل المحروم من أبسط الحقوق الإنسانية تقدمه معرفيًا باستخدام هاتف ذكي؟

أم أن القضية هي عدم إتاحة الفرصة له للحصول على غذاء وسكن وتعليم جيد بدلاً من الاعتماد الوحشي على ابتكار تكنولوجي جديد لحلها؟

الشخصنة بالتأكيد جائزة لكنها ضئيلة للغاية مقارنة بما تحتويه باقي جوانب العملية التعليمية.

نظام يعمل بنقطتين صغيرتين في بحر خصائص فردية كاملة هو رجعي وليس شخصيًا بالمرة.

أما فيما يتعلق بالمحتوى الغني؛ فهو بلا شك جذاب ولكنه ليس مهمًا أو ذو صلة إذا لم يكن مبنيًا علي أساس علمي صحيح.

وسائل المساعدة التفاعلية ذات جدوى حين تصبح المقدسات العلمية موضع تساؤل.

ولا يجوز اعتبار القدرة على الاتصال شيئا رائعًا عندما يؤدي إلي زيادة الانعزال الاجتماعي وعدم القدرة على التفاوض وجه لوجه.

وماذا عن كون التكنولوجيا مفيدة لتحضير الطلاب لسوق عمل مجهولة؟

إنه أمر سخيف!

بدل من تثقيف المواطنين بأعمق المعلومات حول تاريخ البشرية وفلسفتها وقوانين الفيزياء والرياضيات وغيرها الكثير والتي ستكون دائمة الاستمرار، نركز بلطف شديد على تدريس الفن المفيد لفترة مؤقتة والتي ربما تنقضي قبل اكتمال فترة دراسته الجامعية!

العوائق المتعلقة بالأمن والخصوصية والاستثمار والحاجة إلى دورات تدريبية للمدرسين فهذه جميعها محاولات بائسة لاعطاء انطباع وجود مخاطر محتملة ولكنها ليست العنصر الأكثر تأثيرًا والذي نتجاهله تمامًا لصالح مزاعم التغيير الثوري.

وهو ما يسمونه "التحديث".

في الختام، دعونا نواجه الحقيقة الصعبة; إن تكنولوجيا الترفيه والوسائل الإعلامية المغرية سوف تلعب دورًا فعالًا في تخفيض مستوى التعليم ونحن نعتبر نجاحاتها انفلاشات قصيرة المدى مرتبطة بسياسات التجارة والبروبغاندا التسويقية التجارية السائدة حاليًا.

فلنفكر مليًا فيما نقدمه لأطفالنا بغض النظر عن مدى رو

#حالة #ونفسية #رائعا

1 Kommentare