طمع العلم والمعرفة يتجاوز مجرد جمع الحقائق والأرقام.

إنه يتعلق بتشكيل العقول الصاعدة، تنمية التفكير النقدي، وغرس قيم التعاطف والاحترام.

ومع تقدم التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، يجب علينا أن نزن بعناية فوائدها ضد الخسائر المحتملة التي قد تتسبب بها لنظامنا التعليمي العزيز.

في الوقت الحالي، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يعوض الدور الحيوي للمعلمين الذين يعملون كموجهين وروائح تربوية للمتعلمين الشباب.

فالتواصل البشري والفهم العميق الذي يأتي معه أمران أساسيان لنمو الطفل النفسي والاجتماعي.

بدلاً من رؤيته كحل جاهز، ينبغي لنا أن نفكر في الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة يمكنها مساعدة المعلمين في تقديم تجارب تعليمية أفضل وأكثر تخصيصًا.

ومن هنا تأتي الحاجة الملحة لإجراء نقاش مفتوح وصريح بشأن دمج الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم بما يحافظ على جوهره ويضمن استمرار تأثير الإنسان فيه.

#شدد

1 注释