[عنوان المقالة]: تحقيق التوازن بين الأحلام المهنية والرغبة الداخلية: هل هناك حل وسط؟

الحياة عبارة عن رحلة متواصلة لتحقيق الطموحات الشخصية والفردية.

إن فكرة القدرة على دمج مسارات حياتنا العملية (مهنة) وحياتنا الخاصة(العائلة مثلا)، غالبا ما تبدو كغاية نبيلة يسعى إليها الجميع.

ومع ذلك، فإن الواقع غالبًا ما يظهر بأن هذا النوع من الاتزان الكامل نادر الوجود ولا يدوم طويلا.

قد نشعر بالإحباط حين نعتقد بأن لدينا قصورا في جانب معين بينما نسير بخطى ثابتة نحو هدف آخر؛ وهذه المشاعر طبيعية جدا ويمكن التعامل معها بطريقة صحية.

بدلاً من السعي خلف مفهوم "التوازن المثالي" -والذي قد يكون وهمًا بالنسبة للكثيرين– فلنجري نقاشا أكثر واقعية وصراحة بشأن الموضوع.

لماذا يجب علينا إعادة تقيم أولوياتنا وأهدافنا بشكل دوري ومنفتح؟

وما الدور الذي تلعبه التسوية والتضحية بدور مصغر مقابل تحقيق المزيد في مجالات أخرى؟

تلك القرارات غالباً ماتكون صعبة لكن نتائجها تستحق الجهد المبذول.

فلنتوقف لحظة للتفكير فيما إذا كان بمقدورنا خلق حالة مرضيّة وراضية باستخدام نهجا مختلف قليلا لإدارة وقتنا وطاقاتنا الذهنية والعاطفية.

هل ستكون الخطوة التالية مناسبتنا وتسمح بتلبية حاجاتنا الأساسية والشخصية بنفس الوقت؟

هذا الاعتبار يستحق التأمل العميق.

---

أبرز الأحداث اليومية المختصرة:

  • تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم الفنون العالمي من خلال مبادرات بارزة كالفعاليات التي ينظمها أسبوع الرياض للفنون ومهرجان الموسيقى الضخم ضمن أجواء موسم الرياض المزدهر بفنونه المتنوعة.
  • اتخذ مصرف مصر المركزي إجراءً هاماً يتعلق بإجازة رسميه لمدة يومان للبنوك المحلية وذلك احتفاء بالعيد الوطني وانتصار أكتوبر المجيد.
  • تلقى المستثمرون أخبار سارّة بخصوص احتمالية رفع التعريفات الجمركية المفروضة حديثا على الواردات الأوروبية والصينية للسيارات، وهو ما أسعد قطاعات الصناعات العالمية المتعلقة بذلك خصوصا في دول شرق آسيا.
  • هز الحزن قلوبا كثيرة بنشر خبر وفاة معلمة مغربية تعرضت لهجوم قاتل أثناء عملها التعليمي على يد احد طلاب الماضي.
  • يتزايد حماس عشاق الكرة الآسيوية قبيل انطلاقة البطولة القارية المنتظره بشغف كبير لحساب ثمن النهائي لدوري أبطال أفريقيا.
  • إن الربط بين هذه المواضيع يتضح بجلاء مدى ارتباط عناصر حياتنا اليومية سواء

#وقطع #نواجه

1 التعليقات