في يومنا هذا، حيث تتسارع وتيرة التغيرات العالمية، من الضروري أن ندرك أهمية التوازن بين التقدم والتطور والحفاظ على هويتنا الثقافية والدينية.

فالعولمة، رغم فوائدها الكبيرة، قد تشكل تهديدًا لهويتنا إذا لم نكن حذرين.

يجب أن نسعى لتحقيق التوازن بين الانفتاح على العالم والحفاظ على جذورنا وقيمنا.

كما أن التوعية الدينية والصحية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز القيم الروحية والثقافية وحماية الصحة العامة.

وفيما يتعلق بالأمن، فإن وجود نظام فعال للتعامل مع المختلين عقليًا أمر ضروري لضمان سلامة المجتمع.

وأخيرًا، فإن التنمية الاقتصادية والبنية التحتية، مثل مشروع المترو في الكويت، تعكس الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

#مصحوبة #المختل #توازن #يتماشى

1 التعليقات