الرقمنة قد تعيد تعريف مفهوم التعلم والتدريس، لكنها أيضاً تخاطر بتعميق الانقسامات المجتمعية.

بينما يسعى البعض لاستخدام التقنية كأداة لتعزيز العدالة الاجتماعية، فإن الآخرين يرونها سبباً للتهميش المتزايد لأولئك الذين ليس لديهم القدرة على الوصول إليها.

هل ستصبح المدرسة التقليدية أمرًا من الماضي بالفعل؟

وهل ستترك الجماهير خلف الركب بسبب عدم قدرتهم على المشاركة الكاملة في العالم الرقمي الجديد؟

الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك.

ولكن هناك شيء واحد مؤكد – نحن بحاجة لأن نعمل جميعاً باتجاه ضمان عدم ترك أي طالب وراءنا أثناء هذه الرحلة.

#تكون

1 Комментарии