هل نحن نعلم طلابنا ليصبحوا روبوتات؟

في عصر الثورة الرقمية، أصبحت المعلومة متاحة بلمسة زر واحدة، مما دفع البعض للتساؤل: إذا كان كل شيء يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت، فلِمَ نركز على تعليم المحتوى المعرفي الكلاسيكي؟

لقد حان وقت إعادة تقييم أولوياتنا التربوية.

يجب علينا نقل التركيز من تخزين الحقائق (وهو أمر تقوم به الآلات بشكل أفضل) إلى تطوير المهارات العليا لدى المتعلمين مثل التفكير النقدي والإبداعي وقدرتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة.

فهذه هي القدرات الفريدة للإنسان والتي لن تتمكن الذكاءات الصناعية مهما تقدمت علومها من مزاحتها منا!

إن مستقبل مجتمعنا العالمي يعتمد بقوة على مدى امتلاك شباب اليوم لهذه المهارات الفطرية لديهما والتي تجعله أفضل تجهيزًا للعالم الغامض الذي ينتظرونه.

لذا فعلى الأنظمة التعليمية حول العالم إعادة تصميم منهجيتها بحيث تكفل تعليم النشء الجديد كيانه الخاص وفكره الحر ومهاراته الاجتماعية والعاطفية جنبا إلي جنب مع الجانب العلمي والمعرفي.

إذن يا ترى.

.

هل سنختار طريق جعل طلبتنا أقرب لروبوتا أم بشر ذا عقول مبدعه ومستقبله مشرق ؟

الخيار خياركم!

#وتزدهر #يخلق #نقمة

1 التعليقات