"في ظل تقلبات العالم وتغيراته المستمرة، يبقى السؤال قائماً حول مستقبل البشرية وما ينتظرها.

بينما نسعى لتحقيق التقدم العلمي والاقتصادي، علينا أيضاً أن نلتفت إلى جذور مشاكلنا ومعاناتنا.

فهل نحن مستعدون لمواجهة التحديات المقبلة؟

وهل ستكون الدول العربية قادرة على لعب دور محوري في تشكيل هذا المستقبل الجديد؟

إنّ الحكمة تقول إنه 'من يعمل بلا إتقان يعيش بلا فرح'، فلنجتهد إذن في عملنا ونتعلم من دروس الماضي لنحقق غداً أفضل.

"

1 মন্তব্য