الصحة ليست مجرد غياب المرض؛ إنها حالة اكتمال جسدية ونفسية وروحية.

بينما تناولت المقالات السابقة جوانب مثل الوزن الصحي وصوت جميل وبشرة متوهجة وطاقة نظيفة، هناك بعد آخر أساسي غالبًا ما يتم تجاهله: الصحة العقلية والتوازن النفسي الداخلي.

قد يكون لدينا أجسام قوية ومنزل يعمل بالطاقة النظيفة، ولكنه لا شيء مقارنة بروح مضطربة أو قلب مكسور.

لذا دعونا لا ننسى أهمية التأمل الذاتي، والرعاية الذاتية، وبناء العلاقات الإيجابية كأساس لأي نوع آخر من الرفاهية.

ففي النهاية، سلامتنا الداخلية تؤثر أكثر بكثير مما نعتقد عليه عالمنا الخارجي.

فلنبدأ أولاً بإعادة اكتشاف السلام داخل نفوسنا قبل أن نحلم بتحويل العالم كله إلى جنة مستدامة.

#سلامالنفس #التنميةالشاملة

1 التعليقات