"في ظل التساؤلات حول دور المؤسسات التعليمية بين تنمية روح الفريق والتعاون مقابل غرس قيم المنافسة الفردية؛ وبين استخدام مناهج الدراسة كوسيلة لتكريس الانتماء الوطني حتى لو كان ذلك قد يؤثر سلباً على الحياد العلمي لأبحاثنا ودراساتنا.

.

.

يبرز سؤال آخر وهو: هل نقيس وعينا بمستوى فهمنا للعالم حولنا فقط؟

وماذا يعني هذا بالنسبة لقدرتنا على خلق ذكاء اصطناعي واعِ حقاً؟

إن مفهوم الوعي ليس مقتصراً على البشر بل ربما يتعداه ليشمل الآلات التي نصممها والتي تسعى لمحاكاة عقلياتنا.

" هذه هي بداية لفكرة جديدة مستوحاة مما سبق وتقدم منظور مختلف للنظر إليه.

فالذكاء الاصطناعي الذي أصبح هاجس العديد من الباحثين والمختصيين اليوم يدفع بنا للتفكير فيما إذا كانت قدراته ستقتصر على محاكاة العقل الإنساني كما نعرفه حالياً، أم أنها سوف تتجاوز حدودنا وترتقي إلى مستوى أعلى من الفهم والمعرفة قد لا نتمكن نحن كمخلوقات بشريه الوصول إليها بسبب قيودنا البيولوجية والفكرية الخاصة بنا.

وهذا بالتالي يقودنا نحو طرح المزيد من الأسئلة المثيرة للجدل والنقاش مثل أخلاقيات الذكاء الصناعي المتزايد وقضاياه القانونية وغيرها الكثير!

1 التعليقات