"الفنون المقاوِمة": هل هي وسيلة فعالة لتحدي الأعراف الاجتماعية وتغيير الثقافة السائدة أم أنها شكل من أشكال التسويق للنفس؟

هل هناك خط رفيع يفصل بين استخدام الفن كوسيلة للمقاومة وبين تحويله إلى سلعة تجارية تخاطب الجمهور العريض لتحقيق الشهرة والانتشار فقط لا غير!

؟

وما مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في انتشار هذا النوع الجديد من "المقاومات" التي قد تستغل قضايات ملحة لجذب الانتباه؟

وإذا افترضنا جدلاً بأن بعض الأصوات النسائية الجديدة استخدمت فنها لمواجهة الظلم والقضايا المجتمعية الملتهبة.

.

.

فما هو الدور المتوقع منها بعد ذلك تجاه تلك القضية ؟

وما هي مسؤوليتها الأخلاقية والوطنية حيال ما تقدمه للناس ؟

وهل يكفي التعاطف اللفظي والشعارات الرنانة بينما يحتاج الأمر لوقفة عملية جادة؟

أسئلة تحتاج لأكثر من جواب سطحي.

.

فهي تدعو للتفكير العميق والنقد البناء بعيداً عن التقديس المفرط لهذه الجماهير الرقمية والتي غالباً مالذي يجمعها سوى حب الترفيه والرأي العام المؤقت.

#مصدر #الفلسطيني #دعونا

1 التعليقات