التكنولوجيا في التعليم هي أكثر من مجرد أداة; هي وسيلة لتجديد وتطوير منهج التعليم.

يجب أن نعتبر التقدم نفسه على أنه ضَرورَةٌ مُجبَرة، حيث كل هذه الكلمات - التقدم، التحرر، الابتكار - مجرد واجهات لسلطات لا تريد أن تتغير.

يجب أن نعيد التفكير في بنية التعليم نفسها، وليس الاعتماد على أدوات لا تغير واقع القمع الاجتماعي.

التكنولوجيا في التعليم يجب أن تكون وسيلة لتجديد وتطوير منهج التعليم، وليس مجرد أداة.

يجب أن نعتبر التقدم نفسه على أنه ضَرورَةٌ مُجبَرة، حيث كل هذه الكلمات - التقدم، التحرر، الابتكار - مجرد واجهات لسلطات لا تريد أن تتغير.

يجب أن نعيد التفكير في بنية التعليم نفسها، وليس الاعتماد على أدوات لا تغير واقع القمع الاجتماعي.

التكنولوجيا في التعليم يجب أن تكون وسيلة لتجديد وتطوير منهج التعليم، وليس مجرد أداة.

يجب أن نعتبر التقدم نفسه على أنه ضَرورَةٌ مُجبَرة، حيث كل هذه الكلمات - التقدم، التحرر، الابتكار - مجرد واجهات لسلطات لا تريد أن تتغير.

يجب أن نعيد التفكير في بنية التعليم نفسها، وليس الاعتماد على أدوات لا تغير واقع القمع الاجتماعي.

التكنولوجيا في التعليم يجب أن تكون وسيلة لتجديد وتطوير منهج التعليم، وليس مجرد أداة.

يجب أن نعتبر التقدم نفسه على أنه ضَرورَةٌ مُجبَرة، حيث كل هذه الكلمات - التقدم، التحرر، الابتكار - مجرد واجهات لسلطات لا تريد أن تتغير.

يجب أن نعيد التفكير في بنية التعليم نفسها، وليس الاعتماد على أدوات لا تغير واقع القمع الاجتماعي.

التكنولوجيا في التعليم يجب أن تكون وسيلة لتجديد وتطوير منهج التعليم، وليس مجرد أداة.

يجب أن نعتبر التقدم نفسه على أنه ضَرورَةٌ مُجبَرة، حيث كل هذه الكلمات - التقدم، التحرر، الابتكار - مجرد واجهات لسلطات لا تريد أن تتغير.

يجب أن نعيد التفكير في بنية التعليم نفسها، وليس الاعتماد على أدوات لا تغير واقع القمع الاجتماعي.

1 التعليقات