ما الذي يعنيه أن يكون الفقه حيويًا؟

إنها أكثر بكثير مما هو ظاهر للعين!

بينما يرى البعض أنه ثابت لا يتغير، فإن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا.

لقد شهد الفقه تحولات كبيرة منذ نشأته وحتى وقتنا الحالي، وقد تأثر بمجموعة متنوعة من العوامل الثقافية والسياسية والاجتماعية التي شكلتها المجتمعات المسلمة المتنوعة حول العالم.

هذا ليس ضعفًا بل قوة تسمح بمرونته وتكييفه باستمرار لتلبية احتياجات الزمان والمكان.

ومع ذلك، هناك خطر حقيقي يتمثل في عدم الاعتراف بهذه الطبيعة الديناميكية للفقه واستخدام الأدوات القديمة لمعالجة مشكلات حديثة ومعقدة بطرق غير كافية.

ومن ثم، أصبح من الضروري بالنسبة لنا كمجتمع مسلم أن نعترف بهذا الخطأ التاريخي ونسعى جاهدين لإعادة النظر في كيفية تطبيق الشريعة بما يتماشى مع الحقائق الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية اليوم.

وهذا يعني تبني منظور شامل يأخذ في الاعتبار السياقات المحلية والإقليمية والعالمية عند تفسير النصوص المقدسة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي تشجيع العلماء والمتخصصين المؤهلين على المشاركة النشطة في عملية صنع القرار القانوني وتزويدهم بالأدوات اللازمة لفهم القضايا المعاصرة.

وأخيرًا وليس آخرًا، يتعين علينا أيضًا العمل نحو خلق بيئة مفتوحة وشاملة للمناقشة والنقد الذاتي داخل المجتمع الإسلامي نفسه حتى يمكن التعرف على أي ثغرات واتخاذ إجراءات التصحيح حسب الحاجة.

#والاستبصار #الزمن #التقليدية

1 注释