في حين أن الحديث عن المستقبل يتطلب منا النظر إلى القمر والنجوم، إلا أن التحديات التي نواجهها اليوم تبدأ بتعديل الأساس الذي نقف عليه.

إذا كنا نريد تغييرا حقيقيا، فلا بد أن نبدأ من حيث نشأت المشكلة.

إذا كانت المدرسة التقليدية تفتقر إلى توفير المهارات اللازمة للقوى العاملة المتغيرة باستمرار، فلماذا نفترض أنها ستتمكن من التعامل مع متطلبات الاستيطان خارج الأرض؟

قبل أن نحاول إنشاء "حياة صناعية" للمريخ، ربما يكون علينا أولاً تحويل مدارسنا إلى بيئات تعلم واقعية وتفاعلية.

بالإضافة إلى ذلك، بينما تعتبر التكنولوجيا أداة قيمة في التعليم، فإن الاعتماد الكامل عليها قد يؤدي بنا إلى فقدان شيء ثمين: الإنسانية.

نحن بحاجة لأن نعتبر كيف يمكننا استخدام التقنية لتحسين العملية التعليمية وليس لاستبدال العنصر البشري فيها.

وأخيرا، دعونا لا ننسى أن كل هذا يبدأ بالمعرفة.

إنه ليس فقط عن حفظ الحقائق، ولكنه أيضاً يتعلق بكيفية تطبيق تلك الحقائق.

يجب أن يكون هدفنا الرئيسي هو تربية جيل يفهم أهمية التطبيق العملي للمعرفة، سواء كان ذلك في عالم الأعمال أو في عوالم أخرى.

فلنتوقف للحظة ولنفكر فيما يعنيه حقا أن نتعلم وأن نتعايش في عصر متغير بسرعة.

هذا هو الوقت المثالي لإعادة النظر في أساسيات تعليمنا ووضع خطة طويلة الأمد للأجيال القادمة.

1 التعليقات