الفن الروائي والصَفْحُ.

.

طريقٌ نحو التجديد!

باللطفِ والإبداعِ نسلك دروبَ الحياةِ، ونجعل منها لوحة فنّية نابضة بالألوانِ.

فلْنُقدّر جهودَ مَنْ سبقونا؛ فالاعتراف بالفضلِ علامة حضارية وحافز للإنجازات الآتية.

وفي ظلِّ ربيع العمر الجميل، نستقي دروسًا كثيرة ونستخلص معنى الرجاءِ والتفاؤلِ.

ولأنَّ الدين جزء لا ينفكُّ عن كياننا، عند استقبال مولود جديدٍ نفتخر باتباع سنة الرسالة السمحة.

إنَّ قيم العطاء وصفاء النفوس جالبة للسعادة والطمأنينة لكل فرد وللعائلات جمعاء.

فعندما نتسامح ونبتكر ونشارك، نرتقي بأنفسنا وبمجتمعاتنا نحو مستقبل زاهر بإذن الله تعالى.

اللهم اجعلنا ممن يعملون الخير وينشرونه وَأَقِيمُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [١١٠](https://quran.

com/2/11.

هل ترى العلاقة الوثيقة بين الأدب والروايات والحياة الواقعية؟

شاركونا آراؤكم!

1 Komentar