في ظل عالم يتسارع باتجاه التحولات الرقمية، يبرز دور الفنان التشكيلي كمرآة تعكس التغيرات المجتمعية والثقافية.

فاللوحة ليست سوى انعكاس لروح الزمان ومشاعر الإنسان، حيث تتداخل الأصالة والمعاصرة لتكوين صورة فريدة لكل عصر.

إن فناني العصر الحديث ليسوا مجرد رسامين، بل هم سفراء ثقافيون ينشرون جماليات وطنهم ويجسدون هموم شعوبهم.

ومن هنا تأتي أهمية تشجيع ودعم المواهب الشابة لإعادة تعريف الهوية الوطنية عبر لوحات تجسد الماضي والحاضر والمستقبل.

كما أنه لا بديل عن التعليم الفني المبني على أساس قوي من التاريخ والجغرافيا لفهم السياق الحقيقي لأي عمل فني، مما يدفع المشاهد للتفاعل بشكل أعمق مع القطعة الفنية ومع نفسه أيضاً، مستخرجا بذلك دروساً قيّمة قد تغير طريقة رؤيته للعالم من حوله.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائماً.

.

هل ستظل الفرشاة سلاحاً قوياً بيد الفنان ليغير مفاهيم المجتمع ويروي قصته الخاصة بهدوء وبلا صوت إلا صوت الريشة المرسومة فوق الورق!

#دعم #9911

1 टिप्पणियाँ