هل يمكن أن نعتبر أن التوازن الوهمي بين العمل والحياة هو مجرد مبالغة في مفهوم "الاستمرارية"؟

إذا كان "التوازن" هو مجرد وهم، فهل يمكن أن نعتبر أن "الاستمرارية" هي الخيار الوحيد؟

هل يمكن أن نكون "مستمرين" دون أن نكون "متوازنين"? هل يمكن أن نكون "مستمرين" من خلال إعادة تعريف النجاح على أساس العلاقات الطبيعية بدلاً من المطلقات المهنية؟

1 التعليقات