رحلة الحياة بنظر القوانين الأربع للروح في سعينا لفهم حاضرنا وبناء مستقبل أشمل وأكثر حكمة، يجب علينا أولًا استيعاب قوة الماضي واستخراج العِبَر منه.

هنا تنطلق "رحلة الحياة" حيث تتداخل مبادئ خمس قوانين روحية عميقة تشكل مساراتنا وتوجه قرارتنا.

فهم المعلم الخفي كل فرد نقابلّه يحمل درسًا خاصّـًًا.

سواءٌ كانوا مرشدين واضحِين أم عواملَ ظاهرةٍ، فجميعُ التجاربِ تحمل بداخلها معنى ومعرفةً ثمينةً.

عندما نعترف بهذا الواقع، سنبدأ برؤية الحياة كمعرض تعليميّ مستمر مليء بالمدرسين الحقيقيِّين المنتشرين حولنا.

التوقيت الإلهي للأحداث تتوالى الأحداث وفق تسلسل زمني محدد بإتقان تام منذ بداية الخليقة وحتى نهايتها المحدودة.

لذلك فلنتقبل ما مضى ولا نحمله وزراً، فسواء أخطأنا الاختيار أم أصبتنا الهدف فهو دائما ضمن السياق الأعلى لنظام حياة البشرية.

قبول التغييرات واغتنام الفرص كما يتغير الفصل الدراسي بعد انتهاء السنة الدراسية كذلك تتجدد مراحل العمر بانقضاء فترة زمنية منها.

احتضان الجديد يتطلب استعدادا لقبول النهايات واستقبال البدايات بحيوية وشغف تجاه المغامرات المجهولة المقبلة!

الشخصية القيادية الهرمية للعقل البشري من خلال مراقبته الذاتية وتحليله الموضوعي لقدراته الداخلية يتسنّى للإنسان اكتشاف نقاط قوته وضعفه وبالتالي تطويرهما باتجاه الخدمة العامة للبشرية جمعاء وذلك باستخدام ملكاته العليا المتمثلة بالحكمة والفهم والإبداع وغيرها الكثير.

.

.

خاتمة فكرية مقترحه: بالنظر للأخبار الدولية الأخيرة مثل أزمة أوكرانيا وانعكاس الرسوم الجمركية الأمريكية وظهور تنافس شديد بدوري ابطال اوروبا لكرة القدم، تتبادر عدة اسئلة هامة تتعلق بدور الدبلوماسية والعلاقات الانسانية وقدرتنا كمجتمع بشري واحد لمواجهة تحديات عصرنا هذا.

هل لدينا القدرة حقا علي ايجاد سبيل للخروج الامثل وسط دوامات عدم اليقين السياسي المتعاقبة؟

وهل سيصبح التساهل اكثر شيوعا ام ان قواعد اللعبة سوف تصبح اقسى يوما بعد يوم ؟

إن الاجابات علي هذة الاسئلة مرهونة بمستقبل يشكله صناعه قادرون علي فهم اعماقه وخباياه.

.

مستقبل سينطلق بلا شك من جذوره التاريخية ليشق طريقا جديدا لبناء حضاره عالميه راسخة تقوم علي العداله والسلام واحترام حقوق الإنسان.

انه المستقبل الذي نسعي إليه جميعاً.

#وكان

1 মন্তব্য