كسر القيود: التعليم كمحرّر وليس مُقيّد

ما زلنا نعيش تحت عباءة نظام تعليمي يفتقر إلى المساواة، وهو ما يتحول إلى حصن يحمي الطبقة العليا بينما يقيد الآخرين.

هذا النظام يخنق الطموحات ويحول المعرفة إلى امتياز نادر بدلاً من حق عالمي.

دعونا نسلط الضوء على حقيقة مؤلمة: التعليم هو المفتاح لحياة كريمة، ولكنه اليوم يستخدم كسيف ذو حدين - يُرفع أحدهم ويسقط آخرين.

إن الحديث عن "حلول جزئية" لا يكفي؛ نحن بحاجة إلى تغيير جذري.

نحن نريد عدالة تربوية تعترف بكل فرد بقدراته الفريدة وتشجع عليه بغض النظر عن خلفيته الاجتماعية أو الاقتصادية.

هذا يتطلب تحدياً جديراً للقواعد القديمة واستعداداً للاعتراف بأن الفشل الحقيقي ليس في الطالب، وإنما في النظام الذي فشل في توفير فرص متساوية له.

فلنرتقي فوق الخوف من التغيير ولنجرؤ على المطالبة بما يستحق كل طفل وشاب: فرصة حقيقية للتعلم والنمو.

1 التعليقات