التكنولوجيا يمكن أن تساهم في تحقيق توازن بين الحياة المهنية والشخصية من خلال تقديم بيئات عمل أكثر مرونة واستيعابًا.

الأدوات الرقمية تسمح بالدورات التدريبية عبر الإنترنت، مما يساعد أولياء الأمور والموظفين على الدراسة والعمل في نفس الوقت.

هذا يمكن أن يساعد النساء على الجمع بين حياتها المهنية وأسرتها بكفاءة أكبر.

ومع ذلك، يجب التأكد من عدم استغلال هذه الفرص الرقمية لتطلب المزيد من العمل بلا مقابل.

يجب على المجتمع أن يتذكر دائمًا أن الهدف هو تحقيق توازن حقيقي وليس مجرد تحميل عبء العمل لساعات طويلة خلف الشاشة.

أيضًا، يجب التأكد من أن كل طفل يحظى بنفس القدر من الفرص للاستفادة من التكنولوجيا، خاصة في المناطق التي لا تستطيع الوصول إلى الإنترنت بسرعات عالية أو لديها موارد للتكنولوجيا الأساسية.

الضمان الاجتماعي والقانوني هو مفتاح لجعل التكنولوجيا مستدامة ومتاحة لكل فرد.

1 التعليقات