في ظل التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، يبدو العالم أكثر عرضة للمخاطر من أي وقت مضى.

فالمشهد النووي في جنوب آسيا، مع الهند والصين وباكستان وكمبوديا، يتحول إلى مثلث الرعب النووي.

هذا الوضع الخطير يزداد تهديداً بسبب الطموحات النووية للصين وروسيا، والتي تهدد باستقرار المنطقة والعالم.

وفي حين تسعى الدول المجاورة إلى زيادة ترساناتها النووية، فإن العالم يشهد أيضاً تشكيلاً لحلف عسكري جديد بين روسيا وكوريا الشمالية، مما قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في الصراعات الإقليمية.

إن عدم الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة، بالإضافة إلى التوترات الاقتصادية الناجمة عن انتقال مركز الثقل الاقتصادي العالمي نحو الشرق، يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لمنع وقوع كارثة عالمية.

يجب على المجتمع الدولي العمل بشكل مشترك لوضع ضوابط صارمة للحد من انتشار الأسلحة النووية وتشجيع الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات سلمياً قبل فوات الأوان.

#النووية

1 التعليقات