في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، تبرز ثلاثة أخبار رئيسية تحمل دلالات عميقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

أولاً، أعلنت الأمم المتحدة عن عزمها تقديم مساعدات لسورية بقيمة 1.

3 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات، لدعمها في قطاعات مثل إعادة بناء البنية التحتية ودعم الشركات الناشئة الرقمية.

هذا الإعلان يأتي في وقت حرج حيث تعاني سورية من آثار حرب مدمرة استمرت لأكثر من عقد من الزمان.

الاستثمار في سورية ليس مجرد دعم اقتصادي، بل هو استثمار في الاستقرار الإقليمي، حيث أن إعادة بناء البنية التحتية يمكن أن يساهم في تقليل الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ويحد من انتشار الجماعات المتطرفة التي تستغل الفراغ الأمني.

#والاستقرار #المساحة #القدر

1 التعليقات