العدالة الشرعية هي أساس استقرار المجتمع والدولة.

غيابها يؤدي إلى تآكل الروابط الاجتماعية وضعف الولاء، مما يجعل المجتمع عرضة للانحلال الذاتي.

كل دولة تنشأ على أساس دعوة وتستمر بشرع، ولكن تبديل القيم التي قامت عليها الدولة هو أول علامات فسادها.

عندما يصبح الحاكم يسعى إلى السلطة لنفسه بدلاً من الحق، ويصبح الناس أكثر اهتمامًا بالدنيا من الدين، فإن الدولة تنهار.

هذه الأفكار تبيّن أهمية العدالة والولاء في بناء مجتمع مستقر.

1 التعليقات