المدرسة الافتراضية التي تُدَرَّس فيها الآلات!

تخيل مدنًا افتراضية تضم طلابًا ومعلمين ومهندسي ذكاء اصطناعي يعملون جنبًا إلى جنب لبناء نماذج تعليمية مبتكرة.

سيكون لكل طالب وكيل خاص به - مساعد رقمي مخصص - يساعده في رحلته التعليمية ويقدم له تجارب فريدة مصممة خصيصًا لتطلعاته وقدراته الخاصة.

وفي الوقت نفسه ، سينضم المهندسون الخبراء إلى الصفوف لإرشاد عمليات صنع القرار لدى الوكيل وضمان توافقها مع قيم المجتمع وأهداف التعلم.

إن الدمج العميق للتكنولوجيا والبشرية لن يؤدي فقط إلى توسيع نطاق الوصول إلى موارد التعلم عالية الجودة ولكنه أيضًا يعيد تعريف معنى "التعلم الاجتماعي" حيث تصبح الحدود بين الواقع والافتراضي أقل وضوحاً.

ما مدى استعدادنا لهذا النوع الجديد من المجتمعات التعليمية؟

وما هي الضوابط الأخلاقية والتنظيمية المطلوبة لتوجيه نموها؟

1 Bình luận