الحجة التي تدور حول الحاجة إلى تغيير عميق وجذري في الثقافة والدين تبدو وكأنها تفتقر إلى الواقعية.

إن التركيز فقط على الجانب الاجتماعي والثقافي قد يتجاهل الدور الحيوي للدولة في إدارة وتنظيم الحياة اليومية.

الدولة ليست مجرد مراقب سلبي؛ بل هي أيضاً عامل فعال في خلق بيئة صحية ومتوازنة.

عندما يتم تجاهل دور الدولة، قد يُترك المجال مفتوحا أمام التطرف والإقصاء.

لذا، يجب علينا إعادة تعريف العلاقة بين الحكومة والمواطنين بحيث يتم تحقيق التوازن الأمثل بين حقوق الأفراد واحترام الثقافة والهوية الوطنية.

هذا يشمل أيضًا خلق نظام قانوني يضمن المساواة والعدل للجميع، بغض النظر عن خلفيتهم الثقافية أو الدينية.

#2764

1 注释